لا تثبت علامة واحدة وحدها وقوع احتيال، لكنها قد تكشف أن الإعلان غير مستوفٍ للضوابط أو أن مساره يحتاج إلى تحقق إضافي.
أولًا، غياب هوية مقدم الخدمة. رقم جوال وعبارة «مكتب معتمد» لا يكفيان. يفترض أن يظهر اسم المرخص له وعلامته التجارية ونوع الخدمة بوضوح، وأن تتمكن من مطابقة الجهة مع مقدم الخدمة الظاهر في القنوات النظامية ذات الصلة.
ثانيًا، عرض صورة العامل أو مقطع فيديو له باعتباره مادة تسويقية للنقل. تحظر الضوابط نشر صور أو فيديوهات العمالة الراغبة في نقل خدماتها عبر منصات التواصل، وتقصر العرض على السير الذاتية بعد الحصول على موافقة العامل. لا تُنزّل هذه المواد ولا تعِد نشرها في المجموعات العائلية أو العامة.
ثالثًا، استخدام أوصاف تمييزية أو مهينة، مثل تصنيف جنسية بأنها «الأفضل» أو «الأقل راتبًا»، أو تفضيل العامل بناءً على الديانة. يمكن السؤال عن الخبرة والمهارات المرتبطة بالعمل، لكن لا ينبغي تحويل الجنسية أو الديانة أو الراتب إلى حكم عام على الكفاءة والسلوك.
رابعًا، تصميم الإعلان بطريقة توحي بأنه صادر عن جهة حكومية أو عن مساند. تحظر الضوابط استخدام اسم أو شعار الوزارة والمنصات المرتبطة بها، ومنها مساند وأجير، في المحتوى الإعلاني بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ويختلف ذلك عن شرح أن الإجراء سيُستكمل عبر مساند؛ فالأخير وصف للمسار، لا ادعاء بأن الإعلان صادر عن المنصة.
خامسًا، التواصل من حساب شخصي غير قابل للمطابقة مع القناة الرسمية للشركة. حتى إذا استخدم المتواصل اسم شركة مرخصة، فلا تفترض أنه ممثل لها. ارجع إلى القنوات الرسمية التي تستطيع التحقق منها، وابدأ التواصل منها بدل الاعتماد على الرقم الموجود في رسالة معاد توجيهها.
سادسًا، طلب دفع خارج المنصة. توقف إذا طُلب عربون في حساب شخصي، أو رسم لحجز السيرة الذاتية، أو عمولة لوسيط غير ظاهر في العقد، أو تقسيم المبلغ بين مساند وتحويل خارجي. تشترط الضوابط أن يكون الدفع في خدمات التوسط في الاستقدام أو نقل الخدمة حصريًا عبر مساند، وتمنع تحصيل مبالغ خارجها أو تحميل العامل تكلفة مقابل النقل.
سابعًا، تقديم ضمانات قاطعة مثل «النقل مؤكد» أو «الموافقة مضمونة» قبل ظهور الطلب واستكماله. الإعلان أو القبول الأولي لا يضمنان نجاح النقل؛ إذ يبقى الإجراء مرتبطًا بأهلية الأطراف وموافقاتهم والعقد واستكمال المعاملة في المنصة.